تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿انْظُر﴾ يَا مُحَمَّد ﴿كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الْأَمْثَال﴾ كَيفَ بينوا وَسموا لَك الْأَسْمَاء سَاحر وكاهن وَكَذَّاب وشاعر وَمَجْنُون وَيُقَال كَيفَ شبهوكم بالمسحور ﴿فضلوا﴾ فضلت حيلهم فأخطئوا ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ مخرجا مِمَّا قَالُوا فِيك وَلَا حجَّة على مَا قَالُوا لَك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى