الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره (١) :﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال﴾[ ٢ ]، إلى قوله :﴿ضلوا (٢) السبيل﴾[ ١٧ ].
أي : انظر يا محمد كيف شبه لك هؤلاء المشركون (٣) الأشياء بقولهم : هو مسحور، فضلوا بذلك عن قصد السبيل ﴿فلا يستطيعون سبيلا﴾[ ٩ ]، أي : لا يجدون طريقا إلى الحق الذي بعثتك (٤) به. قاله ابن عباس (٥).
وقال مجاهد (٦) : (٧) لا يجدون مخرجا يخرجهم عن الأمثال التي ضربوا لك. ومعناه : إنهم ضربوا هذه الأمثال ليتوصلوا بها إلى تكذيب محمد ﷺ فضلوا بذلك عن سبيل الحق وعن بلوغ (٨) ما أراداو.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ ز: أم هم ضلوا السبيل..
٣ ز: المشركين..
٤ ز: بعثك..
٥ انظر: ابن جرير١٨/١٨٥..
٦ انظر: ابن جرير ١٨/١٨٥، وزاد المسير ٦/٣٤، والدر ١٨/٢٣٧..
٧ بعده في ز: أي..
٨ ز: بلوغهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى