لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿انظر﴾ يا محمد ﴿كيف ضربوا لك الأمثال﴾ أي الأشباه التي لا فائدة لها فقالوا مسحور محتاج ﴿فضلوا﴾ أي عن الحق ﴿فلا يستطيعون سبيلاً﴾ إلى الهدى ومخرجاً عن الضلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى