تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال﴾ يعني : قولهم : إن هذا إلا إفك افتراه، وقولهم :﴿أساطير الأولين﴾ وقولهم :﴿مال هذا الرسول﴾ إلى قوله :﴿مسحورا( ٨ )﴾ ﴿فضلوا فلا يستطيعون سبيلا( ٩ )﴾ يعني : مخرجا من الأمثال التي ضربوا لك، في تفسير مجاهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى