النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿انظُرْ كَيفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ﴾ يعني ما تقدم من قولهم.
﴿فَضَلُّوا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فضلوا عن الحق في ضربها.
الثاني : فناقضوا في ذكرها لأنهم قالوا افتراه ثم قالوا تملى عليه وهما متناقضان.
﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، قاله مجاهد.
الثاني : سبيلاً إلى الطاعة لله، قاله السدي.
الثالث : سبيلاً إلى الخير، قاله يحيى بن سلام.
﴿فَضَلُّوا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فضلوا عن الحق في ضربها.
الثاني : فناقضوا في ذكرها لأنهم قالوا افتراه ثم قالوا تملى عليه وهما متناقضان.
﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، قاله مجاهد.
الثاني : سبيلاً إلى الطاعة لله، قاله السدي.
الثالث : سبيلاً إلى الخير، قاله يحيى بن سلام.