كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ * لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾؛ هذه صفةُ وجوهِ أهل الجنَّة يقول: وجوهُهم يومئذٍ نَضِرَةٌ حسنَةٌ جميلةٌ، آثارُ النِّعمة عليها ظاهرةٌ، وهي لعمَلها راضيةٌ بما أدَّاها إليه من الثواب والكرامة.
﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾؛ أي مُرتفعة في القدْر والشَّرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى