بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ يعني : في الجنة، عين جارية ماؤها أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، فمن شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً، ويذهب من قلبه الغل، والغش والحسد، والعداوة والبغضاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى