غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿تصلى﴾ بضم التاء من الإصلاء : أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر وحماد. الباقون : بالفتح ﴿لا يسمع﴾ بضم الياء التحتانية ﴿لاغية﴾ بالرفع : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. وقرأ نافع بتاء التأنيث والرفع. الآخرون : بفتح تاء التأنيث أو الخطاب لكل سامع ﴿لاغية﴾ بالنصب. ﴿بمصيطر﴾ بالصاد : أبو جعفر ونافع وعاصم وعلي وخلف. وقرأ حمزة في رواية بإشمام الزاي. الباقون : بالسين. ﴿إيابهم﴾ بالتشديد : يزيد.
﴿مرفوعة﴾ في الرتبة أو مرتفعة عن الأرض ليرى المؤمن بجلوسه عليها جميع ما آتاه الله من الخدم والملك، فإذا جاء وليّ الله ليجلس عليها تطأطأت له، فإذا استوى عليها ارتفعت إلى حيث أراد الله. وقد وصفها ابن عباس بأن ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت. وقيل : مرفوعة أي مخبوءة لهم من رفع الشيء إذا خبأه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿الغاشية﴾ ه ط ﴿خاشعة﴾ ه ﴿ناصبة﴾ ه ك ﴿حامية﴾ ه ك ﴿آنية﴾ ه ط لتمام الأوصاف ﴿ضريع﴾ ه ط ﴿جوع﴾ ه ج للابتداء بعده ﴿ناعمة﴾ ه لا ﴿راضية﴾ ه لا ﴿عالية﴾ ه ج ﴿لاغية﴾ ه ط ﴿جارية﴾ ه م لئلا يتوهم أن ما بعدها صفة لعين فيكون في الحارية سرور ليس كذلك ﴿مرفوعة﴾ ه لا ﴿موضوعة﴾ ه لا ﴿مصفوفة﴾ ه لا ﴿مبثوثة﴾ ه ط ﴿خلقت﴾ ه ﴿رفعت﴾ ه ك ﴿نصبت﴾ ه ط ﴿سطحت﴾ ه وقد يوقف على الآيات الأربع لأجل مهلة النظر وإلا فلكل متسقة ﴿مذكر﴾ ه ط ﴿بمصيطر﴾ ه لا ﴿وكفر﴾ ه ك ﴿الأكبر﴾ ه ط ﴿إيابهم﴾ ه لا ﴿حسابهم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى