الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ من رفعة المقدار أو السمك، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوّله ربه من الملك والنعيم. وقيل : مخبوءة لهم، من رفع الشيء إذا خبأه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى