اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ﴾ والأكواب : الكيزان التي لا عُرى لها، والإبريق : هو ما له عروةٌ وخرطوم، والكوب : ما ليس له عروةٌ وخرطوم.
وقوله :﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾ أي : معدة لأهلها.
وقيل : موضوعة على حافات العين الجارية.
وقيل : موضوعة بين أيديهم لاستحسانهم إياها، لكونها من ذهب، وفضة، وجوهر، وتلذذهم بالشرب منها.
وقيل : موضوعة عن حد الكبر، أي هي أوساط بين الصغر والكبر، كقوله تعالى :﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً﴾ [الإنسان: ١٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى