الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾ كلما أرادوها وجدوها موضوعة بين أيديهم عتيدة حاضرة، لا يحتاجون إلى أن يدعوا بها. أو موضوعة على حافات العيون معدّة للشرب. ويجوز أن يراد : موضوعة عن حد الكبار، أوساط بين الصغر والكبر، كقوله :﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً﴾ [الإنسان: ١٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى