كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ﴾؛ الأكوابُ: جمع كُوبٍ، وهو الكوزُ الذي لا عُرَى له ولا خراطيمَ، موضوعةٌ على حافَّة العينِ الجارية مُعدَّةٌ لأشربَتِهم وهو من اللُّؤلؤ الرطب على ما وردَ في الحديثِ. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾؛ هي جمعُ نَمْرَقَةٍ، وهي الوِسَادَةُ المنسوجةُ من قُضْبَانِ الذهَبِ المكلَّلة بالدُّرِّ والياقوتِ، قد صُفَّ بعضُها إلى بعضٍ للراحة ورفع المنْزلِ، قال الشاعرُ: كُهُولٌ وَشُبَّانٌ حِسَانٌ وُجُوهُهُمْ   عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَنَمَارقِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى