بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ قال القتبي : الزرابي الطنافس. ويقال : البُسُط واحدها زربي. ثم قال عز وجل :﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ أي : كثيرة متفرقة أو مبسوطة، والنمارق الوسايد واحدها نمرقة، والمؤمن جالس فوق هذا كله، وعلى رأسه نور وضاء، كأنهن الياقوت والمرجان، جزاءً بما كانوا يعملون، فإن شك شاك فيها فتعجب، وقال : كيف هذا وهو غائب عنا، فقل انظر إلى صنعة الرب تبارك وتعالى في الدنيا. وهو قوله :﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإبل كَيْفَ خُلِقَتْ﴾.