الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿الإِبْلِ﴾ : اسمُ جمعٍ واحدُه : بعير وناقة وجمل. وهو مؤنثٌ، ولذلك تَدْخُلُ عليه تاءُ التأنيثِ حالَ تصغيرِه، فيقال : أُبَيْلَة ويُجْمع آبال، واشتقوا مِنْ لفظِه. فقالوا :" تأبَّلَ زيدٌ "، أي : كَثُرَتْ إبلُه، وتَعَجَّبوا مِنْ هذا فقالوا :" ما آبَلَه "، أي : ما أكثرَ إبِلَه. وتقدَّم في الأنعام.
قوله :﴿كَيْفَ﴾ منصوبٌ ب " خُلِقَتْ " على حَدِّ نَصْبِها في قوله :﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ [البقرة: ٢٨] والجملةُ بدلٌ من " الإِبل " بدلُ اشتمالِ، فتكونُ في محلِّ جرّ، وهي في الحقيقة مُعَلِّقةٌ للنظر، وقد دخلَتْ " إلى " على " كيف " في قولهم " انظُرْ إلى كيف يصنعُ "، وقد تُبْدَلُ الجملةُ المشتملةُ على استفهامٍ من اسمٍ ليس فيه استفهامٌ كقولِهم : عَرَفْتُ زيداً أبو مَنْ هو ؟ على خلافٍ في هذا مقررٍ في علمِ النحو.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:وقرأ العامَّةُ : خُلِقَتْ ورفِعَتْ ونُصِبَتْ وسُطِحَتْ مبنياً للمفعولِ، والتاءُ ساكنةٌ للتأنيث. وقرأ أمير المؤمنين وابن أبي عبلة وأبو حيوة " خَلَقْتُ " وما بعدَه بتاءِ المتكلم مبنياً للفاعل. والعامَّةُ على " سُطِحَتْ " مخففاً، والحسن بتشديدها.
قوله :﴿كَيْفَ﴾ منصوبٌ ب " خُلِقَتْ " على حَدِّ نَصْبِها في قوله :﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ [البقرة: ٢٨] والجملةُ بدلٌ من " الإِبل " بدلُ اشتمالِ، فتكونُ في محلِّ جرّ، وهي في الحقيقة مُعَلِّقةٌ للنظر، وقد دخلَتْ " إلى " على " كيف " في قولهم " انظُرْ إلى كيف يصنعُ "، وقد تُبْدَلُ الجملةُ المشتملةُ على استفهامٍ من اسمٍ ليس فيه استفهامٌ كقولِهم : عَرَفْتُ زيداً أبو مَنْ هو ؟ على خلافٍ في هذا مقررٍ في علمِ النحو.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:وقرأ العامَّةُ : خُلِقَتْ ورفِعَتْ ونُصِبَتْ وسُطِحَتْ مبنياً للمفعولِ، والتاءُ ساكنةٌ للتأنيث. وقرأ أمير المؤمنين وابن أبي عبلة وأبو حيوة " خَلَقْتُ " وما بعدَه بتاءِ المتكلم مبنياً للفاعل. والعامَّةُ على " سُطِحَتْ " مخففاً، والحسن بتشديدها.