صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أفلا ينظرون...﴾ في الآية استدلال على القدرة على البعث بأربعة أدلة مشاهدة لا يستطيعون إنكارها. أي أينكرون البعث ويستبعدون وقوعه ؛ فلا ينظرون إلى الإبل وهي نصب أعينهم يستعملونها
كل حين، كيف خلقت خلقا بديعا، معدولا به عن سنن خلق أكثر الحيوان ؛ في عظم جسمها، وشدة قوتها، وعجيب هيئتها اللائفة بتأتي ما سخرت له من الأعمال الشاقة، وغريب بأحوالها وصفاتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى