تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
فقال تعالى :﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت﴾ [ ١٧ ] وهو في الباطن أمر للمؤمنين بالتذلل والافتقار إليه، فقال : انظروا إلى الإبل كيف خلقت، مع خلقتها وقوتها كيف تنقاد لصبي يقودها فلا يكون لها تحير ولا لها دونها اختيار، فلا تعجز أن تكون لربك كالإبل لصاحبها، ولهذا قال الرسول ﷺ :«كن لربك كالجمل الأنف »(١)، يعني المطاوع، والله سبحانه وتعالى أعلم.
١ - في المستدرك على الصحيحين ١/١٣٠: (إن المؤمن كالجمل الأنف، حيثما انقيد انقاد)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى