التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أفلا ينظرون إلى الإبل﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها وأكل لحومها وشرب ألبانها وأبوالها وغير ذلك وقيل : أراد بالإبل السحاب وهذا بعيد وإنما حمل قائله عليه مناسبتها للسماء والأرض والجبال والصحيح أن المراد الحيوان المعروف، وإنما ذكره لما فيه من العجائب ولاعتناء العرب به إذ كانت معايشهم في الغالب منه وهو أكثر المواشي في بلادهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى