تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ بهيئة باهرة، حصل بها استقرار الأرض(١)  وثباتها عن الاضطراب، وأودع فيها من المنافع [ الجليلة ] ما أودع.
١ - في ب: الاستقرار للأرض..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى