أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وجوه يومئذ﴾ : أي يوم إذ تقوم الساعة.
﴿خاشعة﴾ : أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها.

المعنى :


﴿وجوه يومئذ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشعة﴾ ذليلة.
الهداية :من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.
- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.
- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.
- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى