الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ سطحاً بتمهيد وتوطئة، فهي مهاد للمتقلب عليها. وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه «خلقت » ورفعت ؛ ونصبت، وسطحت : على البناء للفاعل وتاء الضمير، والتقدير : فعلتها. فحذف المفعول. وعن هارون الرشيد أنه قرأ :«سطحّت » بالتشديد والمعنى : أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق، حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول ﷺ ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى