الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وإلى الأرض كيف سطحها الله، أي : بسطها فجعلها (١) مستوية وطيئة ليتصرف عليها الخلق ولا يمتنعون من أسفارهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقال (٢) قتادة : لما منعت [ نعت ] (٣) الله ما في الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله جل ذكره :( أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت ) إلى ( سطحت ) (٤)
قال : وكانت الإبل من عيش العرب (٥). [ فخوطبوا ] (٦) ونبهوا على (٧) قدرته على أعظم ما في نفوسهم، فلذلك بدأ بالإبل، فكأنه قيل لهم : من قدر على إحداث هذه الأشياء وغيرها (٨) لكم وإحكام أمرها [ كيف ] (٩) لا يقدر على ما وصف من ( أمر ) (١٠) الجنة والنار.
وقال (١١) ابن عباس :( الإبل ( ها ) (١٢) هنا هي الإل بعينها، وليس شيء يحمل عليه وهو بارك إلا الإبل، وفي ذلك آية (١٣).
وقال (١٤) المبرد، وقيل : الإبل : القطع (١٥) لعظام من السحاب (١٦).


١ ث: يجعلها..

وقال (٢) قتادة : لما منعت [ نعت ] (٣) الله ما في الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله جل ذكره :( أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت ) إلى ( سطحت ) (٤)
قال : وكانت الإبل من عيش العرب (٥). [ فخوطبوا ] (٦) ونبهوا على (٧) قدرته على أعظم ما في نفوسهم، فلذلك بدأ بالإبل، فكأنه قيل لهم : من قدر على إحداث هذه الأشياء وغيرها (٨) لكم وإحكام أمرها [ كيف ] (٩) لا يقدر على ما وصف من ( أمر ) (١٠) الجنة والنار.
وقال (١١) ابن عباس :( الإبل ( ها ) (١٢) هنا هي الإل بعينها، وليس شيء يحمل عليه وهو بارك إلا الإبل، وفي ذلك آية (١٣).
وقال (١٤) المبرد، وقيل : الإبل : القطع (١٥) لعظام من السحاب (١٦).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى