لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ أي بسطت، ومهدت بحيث يستقر على ظهرها كل شيء. قال ابن عباس : المعنى هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل، أو يرفع مثل السماء أو ينصب مثل الجبال، أو يسطح مثل الأرض غير الله القادر على كل شيء. ولما ذكر الله تعالى دلائل التوحيد ولم يعتبروا ولم يتفكروا فيها خاطب نبيه ﷺ فقال تعالى ﴿فذكر إنما أنت مذكر﴾.