غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿تصلى﴾ بضم التاء من الإصلاء : أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر وحماد. الباقون : بالفتح ﴿لا يسمع﴾ بضم الياء التحتانية ﴿لاغية﴾ بالرفع : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. وقرأ نافع بتاء التأنيث والرفع. الآخرون : بفتح تاء التأنيث أو الخطاب لكل سامع ﴿لاغية﴾ بالنصب. ﴿بمصيطر﴾ بالصاد : أبو جعفر ونافع وعاصم وعلي وخلف. وقرأ حمزة في رواية بإشمام الزاي. الباقون : بالسين. ﴿إيابهم﴾ بالتشديد : يزيد.
ثم أمر نبيه ﷺ بتذكير الأمة بهذه الأدلة وأمثالها لأن أمره مقصور على كونه مذكراً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿الغاشية﴾ ه ط ﴿خاشعة﴾ ه ﴿ناصبة﴾ ه ك ﴿حامية﴾ ه ك ﴿آنية﴾ ه ط لتمام الأوصاف ﴿ضريع﴾ ه ط ﴿جوع﴾ ه ج للابتداء بعده ﴿ناعمة﴾ ه لا ﴿راضية﴾ ه لا ﴿عالية﴾ ه ج ﴿لاغية﴾ ه ط ﴿جارية﴾ ه م لئلا يتوهم أن ما بعدها صفة لعين فيكون في الحارية سرور ليس كذلك ﴿مرفوعة﴾ ه لا ﴿موضوعة﴾ ه لا ﴿مصفوفة﴾ ه لا ﴿مبثوثة﴾ ه ط ﴿خلقت﴾ ه ﴿رفعت﴾ ه ك ﴿نصبت﴾ ه ط ﴿سطحت﴾ ه وقد يوقف على الآيات الأربع لأجل مهلة النظر وإلا فلكل متسقة ﴿مذكر﴾ ه ط ﴿بمصيطر﴾ ه لا ﴿وكفر﴾ ه ك ﴿الأكبر﴾ ه ط ﴿إيابهم﴾ ه لا ﴿حسابهم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى