الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أي : لا ينظرون، فذكرهم ولا تلح عليهم، ولا يهمنك أنهم لا ينظرون ولا يذكرون ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُذَكّرٌ﴾ كقوله :﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البلاغ﴾ [الشورى: ٤٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى