مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فذكر إنما أنت مذكر﴾.
اعلم أنه تعالى لما بين الدلائل على صحة التوحيد والمعاد، قال لرسوله ﷺ :﴿فذكر إنما أنت مذكر﴾ وتذكير الرسول إنما يكون بذكر هذه الأدلة وأمثالها والبعث على النظر فيها والتحذير من ترك تلك، وذلك بعث منه تعالى للرسول على التذكير والصبر على كل عارض معه، وبيان أنه إنما بعث لذلك دون غيره، فلهذا قال :﴿إنما أنت مذكر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى