فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم لما ذكر تعالى دليل توحيده ولم يعتبروا ولم يتفكروا فيها خاطب نبيه وأمره بأن يذكرهم فقال ﴿فذكر﴾ الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها أي فعظهم يا محمد وخوفهم، ثم علل الأمر بالتذكير فقال ﴿إنما أنت مذكر﴾ أي ليس عليك إلا ذلك و ﴿لست عليهم بمصيطر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى