النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
ثم قال تعالى بعد ذلك :﴿فَذَكِّرْ إنّما أنت مُذكِّر﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إنما أنت واعظ.
الثاني : ذكّرهم النعم ليخافوا النقم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى