المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم نفى أن يكون مصيطراً على الناس، أي قاهراً جاهداً مع تكبر تسلطاً عليهم، يقال تسيطر علينا فلان، وقرأ بعض الناس «بمسيطر » بالسين وبعضهم بالصاد، وقد تقدم وقرأ هارون «بمصيطَر » بفتح الطاء وهي لغة تميم وليس في كلام العرب على هذا البناء غير مسيطر ومبيطر ومبيقر ومهيمن(١)، وفي الأسماء " المديبر، ومجيمر "، وهو اسم واد، ويحتمل أن يكون هذان مصغرين(٢).
١ وهذه الأربعة أسماء فاعلين، من: سيطر، وبيطر، وبيقر، وهيمن..
٢ فهما في الأصل: مدبر ومجمر، وبعد التصغير كانا مديبر ومجيمر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى