مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لست عليهم بمسيطر﴾ قال صاحب «الكشاف » :﴿بمسيطر﴾ بمسلط، كقوله :﴿يقولون وما أنت عليهم بجبار﴾ وقوله :﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ وقيل : هو في لغة تميم مفتوح الطاء على أن سيطر متعد عندهم، والمعنى أنك ما أمرت إلا بالتذكير، فإما أن تكون مسلطا عليهم حتى تقتلهم، أو تكرههم على الإيمان فلا، قالوا : ثم نسختها آية القتال، هذا قول جميع المفسرين، والكلام في تفسير هذا الحرف قد تقدم عند قوله :﴿أم هم المسيطرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى