أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة.
﴿هل أتاك﴾ : أي قد جاءك.
﴿الغاشية﴾ : أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.
قوله تعالى ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشى الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها :﴿وجوه يومئذ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشعة﴾ ذليلة ﴿ناصبة﴾.