الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرأ أبو جعفر المدني «إيابهم » بالتشديد. ووجهه أن يكون «فيعالا » مصدر «أيب » فيعل من الإياب. أو أن يكون أصله أوّاباً : فعالاً من أوّب، ثم قيل : إيواباً كديوان في دوّان، ثم فعل به ما فعل بأصل : سيد وميت.
فإن قلت : ما معنى تقديم الظرف ؟ قلت : معناه التشديد في الوعيد، وأن إيابهم ليس إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى