فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إن إلينا إيابهم﴾ أي رجوعهم بعد الموت بالبعث لا إلى أحد سوانا لا استقلالا ولا اشتراكا وفائدة تقديم الظرف التشديد في الوعيد وإن إيابهم ليس إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام، وقال ابن عباس أي مرجعهم يقال آب يؤوب إذا رجع، قرأ الجمهور إيابهم بالتخفيف وقرئ بالتشديد، قال أبو حاتم لا يجوز التشديد ولو جاز لجاز مثله في الصيام والقيام، وقيل هما لغتان بمعنى، قال الواحدي وأما إيابهم بتشديد الياء فإنه شاذ لم يجزه أحد غير الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى