جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : عامِلةٌ يعني : عاملة في النار. وقوله : ناصِبَةٌ يقول : ناصبة فيها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس عامِلَةٌ ناصِبَةٌ فإنها تعمل وتَنصَب في النار.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال : سمعت الحسن، قرأ : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال : لم تعمل لله في الدنيا، فأعملها في النار.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَكَبّرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها في النار.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال : عاملة ناصبة في النار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال : لا أحد أنصَبُ ولا أشدّ من أهل النار.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس عامِلَةٌ ناصِبَةٌ فإنها تعمل وتَنصَب في النار.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال : سمعت الحسن، قرأ : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال : لم تعمل لله في الدنيا، فأعملها في النار.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَكَبّرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها في النار.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال : عاملة ناصبة في النار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال : لا أحد أنصَبُ ولا أشدّ من أهل النار.