تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٧ : فنفى الله تعالى وجه الإسمان والإغناء، وحصل(١) أمره على الخبث بقوله :﴿لا يسمن ولا يغنى من جوع﴾ وهو كقوله :﴿في سدر مخضود﴾ [ الواقعة : ٢٨ و٢٩ ] فالسدر اسم شجرة ذات شوك في الدنيا، فأنشئت في الآخرة بلا شوك.
ووصف خمر الجنة، فقال :﴿لا يصدعون عنها ولا ينزفون﴾ [الواقعة: ١٩] والخمر في الدنيا تعمل في التصديع، وهي تنزف، فنفى هذه الآفات، وجعلها للشاربين، فكذلك الضريع نفى عنه ما يقع به الإسمان والإغناء، وحصّل أمره على الخبث، والله أعلم.
١ الواو ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى