اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾. أي : ذات نعمة، وهي وجوه المؤمنين، نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها(١).
وقيل : ذات بهجة وحسن، لقوله تعالى :﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم﴾ [المطففين: ٢٤]، أي : متنعمة
١ زاد في أ: لما ذكر تعالى وعيد الكفار أتبعه بشرح أحوال المؤمنين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى