تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
ثم ذكر الله عز وجل القسم الثاني من أقسام الناس في يوم الغاشية فقال :﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾ أي ناعمة بما أعطاها الله عز وجل من السرور والثواب الجزيل ؛ لأنها علمت ذلك وهي في قبورها، فإن الإنسان في قبره ينعم، يفتح له باب إلى الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها، فهي ناعمة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى