التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجوه يومئذ ناعمة ٨ لسعيها راضية ٩ في جنة عالية ١٠ لا تسمع فيها لاغية ١١ فيها عين جارية ١٢ فيها سرر مرفوعة ١٣ وأكواب موضوعة ١٤ ونمارق مصفوفة ١٥ وزرابي مبثوثة﴾.
في مقابلة الحديث عن الوجوه الخاشعة الذليلة التي يتسعّر أصحابها في النار الحامية – يبين الله بعد ذلك حال المؤمنين المحظوظين بالسعادة في الجنة وما يجدون فيها من أصناف النعيم والبهجة، وهو قوله :﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾ أي مبتهجة متنعمة. أو عليها نضرة الفرح والنعيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى