البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾ : صح الابتداء في هذا وفي قوله :﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ بالنكرة لوجود مسوغ ذلك وهو التفصيل، ناعمة لحسنها ونضارتها أو متنعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى