بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف مكان الذي يعمل لله تعالى، ويترك عمل المعصية، ويؤدي ما أمر الله تعالى، ويترك ما نهي عنه فقال :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ يعني : من الوجوه ما تكون ناعمة، يعني : في نعمة وكرامة، وهي وجوه المؤمنين والتائبين، والصالحين. ويقال :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ يعني : مشرقة مضيئة، مثل القمر ليلة البدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى