مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾
اعلم أنه سبحانه لما ذكر وعيد الكفار، أتبعه بشرح أحوال المؤمنين، فذكر وصف أهل الثواب أولا، ثم وصف دار الثواب ثانيا أما وصف أهل الثواب فبأمرين ( أحدهما ) : في ظاهرهم، وهو قوله :﴿ناعمة﴾ أي ذات بهجة وحسن، كقوله :﴿تعرف في وجوههم نضرة النعيم﴾ أو متنعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى