الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ثم وصف الله أهل الجنة ونعمهم بعد (١) وصفه لأهل النار وعذابهم فقال تعالى :( وجوه يومئذ ناعمة ) أي ( غضرة ) (٢) نضرة (٣) ينعمها الله (٤)، وهم أهل الإيمان باله والعمل بطاعته. ١ أ: يعني..٢ ساقط من أ..٣ أ: ناضرة..٤ انظر: جامع البيان ٣٠/١٦٣..