فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم شرع سبحانه في بيان حال أهل الجنة بعد الفراغ من بيان حال أهل النار فقال ﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾ أي ذات نعمة وبهجة في لين العيش، وهي وجوه المؤمنون صارت ناعمة لما شاهدوا من عاقبة أمرهم وما أعده الله لهم من الخير الذي يفوق الوصف، ومثله قوله ﴿تعرف في وجوههم نضرة النعيم﴾ والمراد بالوجوه هنا أصحابها كما تقدم.