تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ٨ و٩ : وقوله تعالى :﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾ ﴿لسعيها راضية﴾ أي ناعمة بما عاينت من عاقبة عملها الصالح في الدنيا، ورضيت بما أوتيت جزاء عن سعيها في الدنيا، جعل الله تعالى في وجوه الخلق يوم القيامة آثار صنائعهم في الدنيا.
فمن أطاعه جعل علم طاعته في وجهه يوم القيامة، ومن عصاه جعل أثره في وجهه، يعرف به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى