لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية﴾.
وكذلك تكون مِنَّتُه على خواصِّ أوليائه حين يسلمهم في سفينة العافية، والكون يتلاطم في أمواجِ بحارِ الاشتغالِ على اختلاف أوصافها، فيكونون بوصف السلام، لا مُنَازَعَةَ ولا محاسبةَ لهم مع أحد، ولا تَوَقَعَ شيءٍ من أحدٍ ؛ سالمون من الناسِ، والناسُ منهم سالمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى