فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إنما لما طغا الماء حملناكم في الجارية ( ١١ )﴾
منّة من الله تعالى على كل من عاش على الأرض بعد نوح عليه السلام ؛ فالله برحمته لما فجر الأرض بالعيون وفتح السماء بالماء المنهمر أغرق المكذبين أجمعين، ونجّى نوحا والمؤمنين، وكل من بعدهم فمن نسلهم ف ﴿حملناكم﴾ يعني : حملنا آباءكم في ﴿الجارية﴾ في السفينة التي ركبها نوح عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى