البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إنا لما طغى الماء﴾ : أي زاد وعلا على أعلى جبل في الدنيا خمس عشرة ذراعاً.
قال ابن جبير : طغى على الخزان، كما طغت الريح على خزانها، ﴿حملناكم﴾ : أي في أصلاب آبائكم، ﴿في الجارية﴾ : هي سفينة نوح عليه السلام، وكثر استعمال الجارية في السفينة، ومنه قوله تعالى :
﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام﴾ وقال الشاعر :
تسعون جارية في بطن جارية. . .
وقال المهدوي : المعنى في السفن الجارية يعني أن ذلك هو على سبيل الامتنان، والمحمولون هم المخاطبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى