الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية )[ ١١ ].
أي : لما طغى الماء على الخزنة- بإذن الله (١) له فخرج أكثر مما تقدر عليه الخزنة وتجاوز حده. والطغيان مجاوزة الحد (٢). فقيل : إنه طغى على خزنته فلم يعرفوا له قدرا، وذلك بأمر الله له (٣). حملنا آباءكم في السفينة الجارية (٤).
روي أنه زاد [ فعلا كل شي ] (٥) بقدر خمس عشرة (٦) [ ذراعا ] (٧) قاله قتادة (٨).
قال ابن جبير : طغى الماء وزاد غضبا لغضب الله (٩).
١ -ساقط من أ..
٢ -انظر: المفردات للراغب ٣١٤( اللسان: طغي)..
٣ -في تفسير الماوردي ٤/٢٩٤ عن علي كرم الله وجهه قال:" طغى على خزانه من الملائكة غضبا لربه فلم يقدروا على حبسه". ونحوه عن سعيد بن جبير في جامع البيان ٢٩/٤٥..
٤ - انظر: جامع البيان ٢٩/٥٥، وإعراب النحاس٥/٢١..
٥ - م: فعلا عن شيء..
٦ - أ: خمسة عشر..
٧ -م: ذرى..
٨ - انظر: جامع البيان ٢٩/٤٥، والدر ٨/٢٦٧..
٩ -انظر المصدرين السابقين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى