الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ : منصوبٌ ب " وَقَعَتْ ". و " وقعتِ الواقعةُ " لا بُدَّ فيه مِنْ تأويلٍ : وهو أَنْ تكونَ " الواقعةُ " صارَتْ عَلَمَاً بالغَلَبة على القيامة أو الواقعةِ العظيمة، وإلاَّ ف " قام القائم " لا يجوزُ ؛ إذ لا فائدةَ فيه، وتقدَّم هذا في قوله ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة: ١]. والتنوين في " يومئذٍ " للعوضِ مِنْ الجملةِ، تقديره : يوم إذ نُفِخَ في الصُّور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى