اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«فيَومئذٍ » منصوب ب «وقعت »، و «وقَعَتِ الواقِعَةُ » لا بُدَّ فيه من تأويلٍ، وهو أن تكون «الوَاقعةُ » صارت علماً بالغلبةِ على القيامة، أو الواقعة العظيمة، وإلاَّ فقام القائمُ لا يجوز، إذ لا فائدة فيه، وتقدم هذا في قوله :﴿إِذَا وَقَعَتِ الواقعة﴾.
والتنوين في «يومئذٍ » للعوضِ من الجملة، تقديره : يومئذٍ نُفِخَ في الصُّوْرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى