تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن قص هذه القصص الثلاثة، ونبه بها على ثبوت القدرة والحكمة، وبها ثبت إمكان وقوع يوم القيامة- شرع يذكر تفاصيل أحوال هذا اليوم وما يكون فيه من أهوال.
شرح المفردات : الواقعة : النازلة وهي يوم القيامة، انشقت السماء : أي فتحت أبوابا، واهية : أي مسترخية ضعيفة القوة، من قولهم : وهي السقاء إذا انخرق، ومن أمثالهم قول الراجز :
خل سبيل من وهى سقاؤهومن هريق بالفلاة ماؤه
أرجائها : أي جوانبها، واحدها رجا، ثمانية : أي ثمانية أشخاص، خافية : أي سريرة.
﴿فيومئذ وقعت الواقعة﴾ أي فحينئذ تقوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى